رمضان حامد الصوير

رمضان حامد الصوير

المرحوم الحاج / رمضان حامد الصوير ” أبو كامل “

حقق المرحوم / الصوير العديد من الانجازات للرياضة الفلسطينية، حيث كان من اهم انجازاته احراز الميدالية البرونزية والمركز الثالث في الدورة العربية الثالثة في المغرب عام 1961، واحراز المركز السادس في الدورة العربية الرابعة في القاهرة عام 1965، كما شارك في دورة الصداقة والسلام التي أقيمت في جاكرتا عام 1963 وحل في المركز الخامس من بين 25 دولة مشاركة.
وعرف عن المرحوم الصوير، خفته ورشاقته، في لعبة رفع الأثقال “وزن الديك”، وعادة ما كان يحمل وزنه بيد واحدة.
والمرحوم الصوير عمل نقيباً في شرطة المرور، وظل لعامين يخدم أبناء شعبه ويقوم بتسيير حركة السير والمرور في أكثر مفترقات المدينة ازدحاماً، وحاز على حب وإعجاب أبناء مدينته وكانوا يضربون المثل به في الإخلاص وحب الوطن.
وخلال الانتفاضة الأولى وفي ظل غياب الشرطة المرورية، قام متطوعاً بتسيير حركة المرور والسير، وكان له أسلوب يجمع بين الجد والمرح فأطاعه الجميع واعتبروه أباً لهم وأطاعوا أوامره بكل رحابة صدر ومحبة.
وبعد قدوم السلطة ورغم مشارفته على الثمانين عاماً إلا أنه ظل وفياً لعمله ولبس البزة الرسمية بشرطة المرور وبقي يعمل بكل نشاط وهمة عالية أدهشت كل من شاهده ورآه حتى تقاعد عن (88 عاماً).
وشارك رمضان في تحكيم عشرات البطولات، وحظى بتكريم على أعلى المستويات، حيث كرمه الرئيس الراحل ياسر عرفات واللجنة الأولمبية ووزارة الشباب والرياضة والاتحاد الأهلي للرياضات الشعبية والعديد من المؤسسات المحلية والعربية، وتناولته العديد من المؤسسات الرياضية والإعلامية الأجنبية كظاهرة عالمية لبلوغه 88 عاماً وهو على رأس عمله في سلك شرطة المرور ومزاولته للرياضة.
ولشدة حبه للرياضة أسس الفقيد ورعى عدة فرق رياضية تضم أحفاده الذين يزيدون عن الخمسين حفيداً في عدة لعبات منها الكاراتيه، والمصارعة، والملاكمة حقق بعضهم إنجازات متميزة.
وكانت ذكرت أحدى الصحف النرويجية الشهيرة التي أعدت عنه تقريراً موسعاً أن موسوعة “جينيس” تدرس بجدية تدوينه في سجلاتها كأكبر رجل مرور في العالم حيث بقى على رأس عمله حتى بلوغه 88 عاماً، كما ظل يمارس الرياضة حتى تلك السن أيضاً.